الحر العاملي

237

وسائل الشيعة ( آل البيت )

( 9211 ) 11 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط قال : سمعت رجلا " يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل وجد غمزا " في بطنه أو أذى أو عصرا " من البول وهو في صلاة المكتوبة في الركعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة ؟ فقال : إذا أصاب شيئا " من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجته ؟ تلك فيتوضأ ثم ينصرف إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فيبني على صلاته من الموضع الذي خرج منه لحاجته ما لم ينقض الصلاة بالكلام ، قال : قلت : وإن التفت يمينا " أو شمالا " أو ولى عن القبلة ؟ قال . نعم كل ذلك واسع ، إنما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاثة من المكتوبة فإنما عليه أن يبني على صلاته ، ثم ذكر سهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) . أقول : حمل الشيخ هذا والذي قبله على حصول الحدث نسيانا " وخصه بالتيمم ، ويرده أن يوافق أشهر مذاهب العامة ، ويعارض الأحاديث الكثيرة المتواترة التي عمل بها علماء الإمامية ويخالف الاحتياط فتعين حمله على التقية ، وقد تقدم في مكان المصلي في عدة أحاديث أنه لا يقطع صلاة المسلم شئ 1 ، وفيها وفي أحاديث الحصر التي هنا 2 مع ما يأتي دلالة على الحكم الثاني والله أعلم 3 .

--> 11 التهذيب 2 / 355 / 1468 أورد ذيله في الحديث 15 من الباب 3 من أبواب الخلل . 1 تقدم في الأحاديث 8 و 9 و 10 و 11 و 12 من الباب 11 من أبواب مكان المصلي . 2 أحاديث الحصر وردت في الحديث 2 و 3 من هذا الباب وبقدم ما يدل على الحكم الأول في الحديث 6 من الباب 1 وفي الحديثين 6 و 10 من الباب 3 وفي الحديث 5 من الباب 5 من أبواب نواقض الوضوء وتقدم ما ينافي الحكم الأول وفي الباب 13 من أبواب التشهد وفي الحديث 2 من الباب 3 من أبواب التسليم . 3 يأتي ما يدل على الحكم الثاني في الباب 2 من هذه الأبواب وفي البابين 2 و 3 من أبواب نواقض الوضوء وفي الباب 11 من أبواب مكان المصلي ويأتي ما يدل عليه في الباب 12 من أبواب الخلل وفي الباب 1 من أبواب قضاء الصلوات وفي البابين 41 72 من أبواب الجماعة .